كم وددت لو تم رفع اسم الفريق شفيق نهائياً من قوائم الترقب والوصول.. وكم وددت لو أن يعود إلى الوطن دون أن يستوقفه أحد فى المطار، الذى كان ذات يوم صاحب الكلمة العليا فيه.. الإجراءات قاتلة ومملة.. من حق الرجل أن يعود إلى الوطن، سواء شارك فى الحياة السياسية، أو اعتزلها ليربّى أحفاده.. على أى حال...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق