«25 يناير- 30 يونيو» علامتان فارقتان فى تاريخ مصر، بينهما نبتت آمال وأحلام، رَوَتْها دماء شعب، لم يكن يوماً طرفاً فى الصراع على السلطة، لكنه- فقط- حاول الخروج إلى النور، ضحَّى من أجل رغيف عيش ومساحة حرية، وقدم كثيرا من أولاده قرباناً لتحقيق أحلامه، شعب يجب أن يجنى وحده الثمار، لا أن نقدمه وقوداً...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق