عندما أبصرها فى تلك الليلة، وكأنها خرجت من القبر فإنه لم يصدق عينيه. وراح يتبعها محافظا على مسافة ثابتة بينها وبينه. هل هى شبيهتها التى جعلتها المصادفة نسخة منها؟ أم أنها هى، عادت من وادى الموت، حيث لا يرجع أحد، من أجله! الحسناء تنعطف عند الشارع المعتاد. تقترب من البيت. تدلف من البوابة...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق