أسعدنى أنك قد غيرت وصف كلامى، من كلام غير مسبوق وغير مسؤول وغير مقبول، إلى كلام هادئ ورزين. فلا تعارض بين أن يكون الكلام مرفوضا ومخالفا وأن يكون هادئا ورزينا. أولا: عن اتفاقنا على تقديس القرآن، وتوقير شخص النبى. أتصور أن تقديس القرآن تعنى به تقديس النص، وتوقير النبى تعنى به توقير ما قال...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق