انتقل «حسن» إلى الصف الثانى الثانوى، وكما هى العادة بمجموع يمثل النهايات الصغرى لكل المواد..عزم على أن يضع نهاية لهذه المأساة، إذ ليس من المعقول أن يظل هكذا قابعا فى الصفوف الخلفية، خاصة أنه لا ينقصه شىء من مقومات التقدم.. قرر أن ينزع عن نفسه الكسل والتراخى وأن يبدأ الفصل الدراسى بهمة وجِد، لكن...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق