لا يكف ساسة أوروبا عن الحديث بشأن أزمة المهاجرين، لكن ما اعتبروه «أزمة» لم يعد يخضع لحدود رؤاهم، إذ أصبحت الأزمة معضلة مزدوجة، فمن ناحية نجد أن أى سياسة مجدية تنتهجها أوروبا تتسق مع المعايير الأخلاقية لن تستند إلى تفويض ديمقراطى من الشعب، على الأقل فى اللحظة الحالية، ومن ناحية أخرى فإن أى سياسة...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق