ارتفعت أنفاسه المتهدجة فى صمت الغرفة. ولولا الظلام الدامس لظهر اختلاج ملامحه وتلك اللوعة البادية على وجهه المنهك. ثم ارتفع إيقاع تنفسه توطأة لهبوبه فجأة فى الفراش. راح ينظر فى غير فهم إلى ما حوله، ثم ميز ملامح جسد زوجته النائمة فى هدوء، والتى اعتادت عند نومها أن توليه ظهرها منذ عهد...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق