رغم أن الكتابة الآن عن محمود طاهر إن لم تكن هجوما وانتقادا وسخرية وإهانة ستصبح أقرب إلى السباحة ضد التيار فى بحر غاضب أمواجه عالية ورياحه عاصفة.. ورغم أن محمود طاهر أصبح الآن، فى رأى كثيرين هنا وهناك، رهانا خاسرا وحصانا أبدا لن يفوز بأى سباق.. إلا أن ذلك كله لن يمنعنى من التأكيد على أن محمود...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق