الاثنين، 2 نوفمبر 2015

زيرو!

لم تكن منطقة وسط البلد تغيب عن بالى طوال أيامى فى باريس الأسبوع الماضى، وكنت فى كل ركن هناك أقارن، ربما رغماً عنى، بين عاصمتنا، وخصوصاً منطقة الوسط فيها، وبين عاصمتهم، فتكون نتيجة المقارنة زيرو من النوع الكبير فى حقنا! أما لماذا منطقة وسط البلد، دون غيرها، فلأن الخديو إسماعيل حين أنشأها،...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق