لم يكره الغرب زعيماً عربياً مثل كراهيته لعبدالناصر، لأنه لم يكن مشغولًا إلا بالوحدة العربية، وعاش عمره يناضل من أجل تحقيقها، ولم يكن هناك أخطر على الاستعمار من هذه الوحدة، لأنها إن تمت فستكون للعرب كلمة يستمع إليها وقوة تفرضها ومصالح تدافع عنها وسوق تُغنيها عن سؤال اللئام، لذلك بمجرد ظهور...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق