فاجأنى خبر التحفظ على أموال صلاح دياب.. فركتُ عينى ولم أصدق.. أولاً لأن الرجل لم يخضع لتحقيقات من أى نوع، ولم يُسأل عن أى شىء.. ثانياً لأنهم لم يتفاوضوا معه فى أى شىء، ولم يطلبوا منه أى شىء فامتنع.. لا شىء من ذلك كله قد حدث.. الغريب أننا لم نسمع عن أى تحقيقات معه من قبل.. المثير أن الإحالة...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق