عقب مؤتمر الخرطوم. الذى تلى هزيمة 67. توقعنا أن تخرج الجامعة العربية من عثرتها. توقع المواطن العربى، آنذاك، أن تكون هذه هى نقطة الانطلاق. أن نبنى على ميثاق حسن النوايا. أن نعوض الفرصة التى ضيعناها. عقب التأسيس فى 1942. الذى جاء على يد النحاس باشا. كانت ثورات التحرر التى اندلعت فى العالم...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق