تأملت منظر إسراء الطويل بعد أن صدر الحكم بتجديد حبسها 45 يوماً.. تخيلتها وكأنها ابنتى وهى تبكى منتحبة لأنها توقعت الإفراج عنها ولم تتوقع الحبس مجدداً.. هذه الفتاة الصغيرة المعوقة بدنياً والتى لا تتحمل السجن نفسياً كغيرها من المراهقات أقرب إلى الأدلجة وقبول الشعارات التى تدغدغ العواطف والتطرف فى...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق