فى أكثر من رسالة وجهها رئيس الدولة إلى طوائف الأمة، كانت كعادتها هادئة، ولكنها واضحة يطلب فيها من معظم هذه الطوائف أن تغير من مسلكها وأسلوبها لخدمة المصالح العليا لهذا الوطن وتفادى أخطار تهدده. ولنبدأ بزملاء مهنتى من رجال الإعلام، وهم مسؤولون عن توجيه الرأى العام، وهى مسؤولية بالغة...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق