مبدئياً لابد من الاعتذار عن أى دلالات سلبية للعنوان، فالمقصود ليس النيل من الشخصيات التى عكفت على مناقشة نصوص مشروع الإعلام الموحد على مدى أكثر من عام. فمن بينهم أساتذة علموا جيلى، وزملاء وأصدقاء لا يوجد شك فى نواياهم. لكن النوايا الطيبة (على افتراضها دون سواها) لا تكفى لوضع تنظيم يحكم...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق