الأحد، 11 أكتوبر 2015

مصر.. ربما

بالطبع أنا أعرف كل الأسئلة من نوع: مصر إلى أين؟ أما السؤال الذى أدهشنى حقاً فهو: مصر.. أين؟ وكان لابد أن أرد عليه بسؤال أشد، فكان: مصر.. ربما؟ وفى كل الأحوال الأسئلة من هذا النوع تتعامل مع مصر بوصفها مركبة فضائية سابحة فى الفضاء تنتظر من يشير عليها بخريطة طريق. غير أنه لابد من الاعتراف بأن...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق