فى عام 2001 كنتُ قد تخرجتُ لتوى فى الجامعة. كان هدفى أن أصبح كاتباً سياسياً. لذلك معنى واحد فقط فى مصر: أن أصير «محمد حسنين هيكل»، ولا أقل. الكاتب الكبير استطاع أن ينفذ إلى جيلى- الجيل الذى بدأ حياته العملية مع بداية الألفية- من خلال مقالات كان يكتبها منذ أواخر التسعينيات فى مجلة وجهات نظر....
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق