هل تتخيلون أنفسكم فى الوضع التالى: بدون ألقاب! بدون أموال! بدون وجاهة اجتماعية! بدون أنصار! واقفين عرايا بلا ثياب ولا أحذية، فى عرصات القيامة، منتظرين سؤال الله لنا وقضاءه فى أمرنا؟ بدون ألقاب: لم يعد هناك (بك) ولا (باشا) ولا (دكتور) ولا (لواء) ولا (معالى الوزير) ولا (سيادة الرئيس). فقط...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق