فى مارس 1919 توحّد المصريون جميعا، مسلمين وأقباطا فى ثورة عارمة ضد الاحتلال البريطانى، وفى 23 يوليو 1952 توحدت مشاعرهم فى الترحيب بالبيان الصادر من القائد العام للقوات المسلحة الذى يعلن فيه أن الجيش المصرى قد قام بتطهير نفسه وتولية أمره إلى رجال موثوق فى قدرتهم وفى خلقهم ووطنيتهم، بعد أن كانت...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق