ضمن الأمراض التاريخية لبعض نخبنا السياسية المستقطَبة أيديولوجيا أو تنظيميا، تبرز ظاهرة المزايدة لقمع الآراء المختلفة مع الأيديولوجيا المعتمدة لديهم، أو حتى الآراء المجتهدة فى إطار هذه الأيديولوجيا، وللمزايدة أشكال وألوان، أشهرها إعلاء الصوت والاتهام بالانحراف الفكرى، أو الطرد من جنة «الماركسية»...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق