لا أحد يستطيع أن ينكر ما لشبكات التواصل الاجتماعى «الفيسبوك وتويتر... إلخ» من قدرات هائلة فى توصيل الأفكار والتجييش وإعادة التعبئة والحشد والتعريف بالجديد والمهمل واختراق العزلة وفتح آفاق الاطلاع والمعارف أمام الراغبين، لكن من أكبر عيوبها المساواة.. فالكل خلف «الكيبورد» سواء.. الطفل والمسن.....
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق