السبت، 3 أكتوبر 2015

أنا كنت هأقلعها النقاب بعد ما أخدرها يا باشا!

«لم يتحمل الشربينى الانتظار فى غرفة الاستراحة، فقرر أن يلقى نظرة على المريضة التى يتم تخديرها. اقترب من باب غرفة العمليات، واصطدمت عيناه بأغرب منظر يمكن أن يراه! امرأة شابة جالسة على سرير العمليات، نصفها السفلى عارٍ، وعلى وجهها ورأسها نقاب مسدل. تمسك المرأة برأسها وتنحنى لتقوس...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق