عرفت مصر الحديثة أطباء موهوبين، اكتشفوا مُبكراً أن علاج أمراض الجسد البشرى إكلينيكياً، ليس بديلاً لعلاج أمراض المجتمع الإنسانى سياسياً.. لذلك ازدوج نشاطهم العام بين الطب والسياسة. وكان ضمن هؤلاء، على سبيل المثال د. على باشا إبراهيم، أول عميد مصرى لكلية طب قصر العينى، ود. عبدالوهاب مورو، مُدير...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق