لم تقطع هذه المنطقة خطوة واحدة للأمام فى اتجاه الحداثة والعصرنة والتطور الحضارى دون إرادة سياسية، حتى ولو كان هذا التطور يدعمه أى شكل من الحراك الاجتماعى المستنير يبقى دائماً فى حاجة إلى احتضان سياسى من القائد صاحب الأمر. هذا ما جرى فى مصر طوال محطات تاريخها المشرق منذ عهد الفراعنة حتى...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق