الجمعة، 9 مارس 2018

ولاتزال آمال «عمدة» القلب

أحفظ ذكراك فى سريرة نفسى، فى أنقى حيز فى كيانى، لا تطاله يد بشرية، وحين تحين ذكراك فى الحادى عشر من مارس أستشعر الافتقاد الكبير وأدق على صندوق افتراضى يضم حفنة من أيامنا معاً منذ رأيتك لأول مرة فى الأقصر تمثلين الربيع فى ازدهاره، حتى آخر لحظة على «جهاز تنفس صناعى» لا يسمع توسلاتى الدامعة ألا...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق