لماذا ترهب المؤسسات الدينية الرسمية كل من يصافح «الشيعة»، أو يزور بلادهم وكأنه قد خرج من «الملة»، بينما على «المستوى الرسمى» تروج لما يسمى «التقريب بين المذاهب» وتدعى أنها لا تكفر أحدا حتى تنظيم «داعش الإرهابى»؟.الدكتور «أحمد كريمة» كان أول ضحية لاعترافه ضمنيا بالمذهب الشيعى، فأحاله...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق