«سأنتحر»، قالت الكلمة بانفعال ثم انخرطت فى نوبة بكاء هستيرى، حاولت تهدئتها، لكن حالتها ازدادت سوءاً، كان جسدها ينتفض وهى تبكى بحرقة، لم يكن بإمكانى أن أفعل شيئا سوى الصمت واحتضانها بود، لعلها تهدأ وتحكى.. لم تكن هذه سلوى التى عرفتها، لم تكن هذه المرأة البدينة المحطمة هى نفس الفتاة...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق