تكتبها اليوم زوجته: ماجدة محمود لم أكن أتوقع يوماً أن أكتب فى هذه المساحة، فأنا من مريدى «حمدى رزق» مثلكم، ولكن عندما طُلب منى ذلك شعرت أنى فى اختبار صعب، تماماً مثل امتحان الثانوية العامة، نجاح أو نجاح إن شاء الله، تعودت على قراءة فصل خطابه، واليوم أكتب فى نفس مساحته، وأجدنى...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق