لم أكُن أعرفُ وقتذاك فوائد التوت، لكنَّنى كنتُ معنيًّا أنه جزءٌ من سيرتى وهُويتى وهوايتى، ووجوده كان ضرورةً، كى أصعدَ شجر التوت المثمر لآكل منه، فلم أكُن أرغب أن أهزَّ أفرعَ الشجرة، ليتساقطَ التوت ويمتزجَ بالتراب، فأنا لا أحبُّ جمع التوت ثم غسله بعد ذلك، كُنتُ فقط أحبُّ أن آكله من فوق الشجرة...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق