عزيزى توم هانكس وكأن نجيب محفوظ لم يكتب فى حياته غير (آفة حارتنا النسيان)، تلك الجملة التى يرددها الجميع على مدى السنوات الأربع الماضية بمناسبة وبدون حتى صارت أكليشيه مبتذلا، لم يكلف أحد نفسه عناء البحث عن جمل أخرى لمحفوظ، إلى أن وقع فى يدى كتاب قد يساعد فى الشفاء من آفة الحارة تلك، اسمه...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق