عندما ترغب فى الكتابة عن الفيسبوكيين أو الاقتراب من مساحاتهم فإن حقول الألغام والمفخخات أفضل لك لأن الكائنات الفيسبوكية هى كائنات مقدسة تبنى لها المعابد وتشيد لها المحاريب وتطلق حولها البخور ويسخر لها الجان وتتنزل عليها الحكمة، الكائن الفيسبوكى قد تجده غاندى وتراه كذلك بوذا وينطق بلسان سقراط...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق