السبت، 17 فبراير 2018

إبراهيم سعدة

لا أتحدث هنا عن قيمة إبراهيم سعدة ككاتب كبير.. ولا أتحدث هنا عن خدمته للقضايا الوطنية والصحفية طوال نصف قرن.. ولا أتعرض لمعاركه الصحفية، داخلياً وخارجياً لنصرة بلاده.. فقط أشعر بالأسى والحزن أن يظل كاتب بحجم إبراهيم سعدة فى منفاه، ونحن نغط فى نوم عقيم.. وأشعر أننا قصّرنا فى حق الرجل، وهو ما يلقى...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق