الخميس، 15 فبراير 2018

أعلنتموها حرباً؟.. نحن لها

تخالهم يتعلمون شيئاً مما حصل، ينكفئون ويعيدون حساباتهم للاعتراف بخطئهم وتصحيح اعوجاج مسارهم. ويُهيأ لك أن أعدادهم تتضاءل، لطالما انكشفت الحقائق، ومن كانت الغشاوة تعمي بصره، تفتحت عيناه على معلومات ووثائق ومشاهد حقيقية، كفيلة بدفعه نحو إعادة حساباته واكتشاف «الكذبة الكبرى» التي عاش فيها طواعية أم...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق