لظروف ما توقفت طوعاً عن الكتابة، وقاومت بإرادتى، هذا السلوك الذي لا يقاوم، ممن يمتهنون حرفة الصحافة، وصناعة الكتابة، لكن عندما طفح الكيل، وبلغ السيل الزبى، وجدتنى مدفوعاً بإحساسى ومسؤوليتى، إلى أن أقول كلمة حق، يراد بها وجه الله والوطن، الكلمة في حق قواتنا وتكفيرا عن سلوك كثير ممن...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق