تشعر وأنت تتابع تحركات الرئيس التركى رجب طيب أردوغان، أنك أمام رجل يريد الزعامة رغم أنه ليس زعيما، يحلم بأن يكون أسدا بين بلدان الشرق الأوسط وهو نعامة فى حظيرة أمريكا وإسرائيل والاتحاد الأوروبى، يبدو فى مواقفه صلبا عنيدا وفى تصريحاته عنتريا أشر وفى خطاباته بليغا شهما وصاحب مروءة، يستهوى بها...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق