أحب اللحظة التى تلى الحلاقة، حين أغادر المحل وقد أشرق وجهى وتخلصت من الشعث الثائر غير المروض. وبقدر ملل الانتظار فى مكان ممتلئ بالمرايا المتقابلة، تعكس وجهى إلى ما لا نهاية، وكأننى لا أكتفى بوجه واحد فى عالم واحد. ■ ■ ■ لم يكن أمامى سوى زبون واحد، لذلك شعرت بالتفاؤل والرغبة فى...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق