كان الأمر فيما يبدو محسوماً منذ البداية، فلم تكن السينما الألمانية فى أحسن حالاتها، ولهذا لم يأتِ ذكرها فى قائمة الجوائز، التى أُعلنت مساء أمس الأول. فى مثل هذه المهرجانات، يتجاوز الجميع عن الهوية التى يحملها المهرجان، سواء أكان إيطالياً أو فرنسياً أو ألمانياً، ليصبح (ترمومتر) نجاح المهرجان أو...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق