عزيزى توم هانكس سمعتك تقول إنك فخور بحياتك التى عشتها على شريط السينما، اسمح لى وأنا أيضا، فقد ساعدتنى السينما المصرية أن أعيش ألف قصة، عندك مثلا قصص الحب، كنت موجودا فى كل عصر، أقود دراجة عبد الحليم فى شوارع الزمالك ورائحة إيشارب شادية تكاد أن تسكرنى (معبودة الجماهير)، أنا الذى كنت أحمل...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق