تعلمين بيقين مدى حبى وغرامى بك.. همساً وحروفاً وإيقاعاً وموسيقى، وتعلمين كيف جعلت منى القارئ والكاتب والمحاور! فمنذ صار لى عينان تبصران الجريدة لأول مرة وكنت صبياً وقعت فى غرام الحروف ولم أبرأ!، ولا يزال الحرف المطبوع فى حضن كتاب هو نبع العرفة فى عقلى، ولا يزال للورق رائحة مهما حاولت تكنولوجيا...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق