نقلاً عن مجلة «ذا أتلانتك» الأمريكية وصحيح أن الجيش العراقى ليس قوياً بما فيه الكفاية لمواجهة هذه الجماعات، ولكن «السيستانى» لديه المصداقية الكافية لقيادة هذا الجهد، فطالما كان بمثابة مراقب حاسم لنفوذ النخبة الحاكمة الفاسدة فى العراق، وبعد الإطاحة بالرئيس العراقى الراحل، صدام...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق