ترددت كثيراً قبل كتابة هذا المقال، ربما لغرابته ويجوز لتوقيته، لكننى ممتنة للسيد جوجل الذى ألهمنى بفكرته، فأنا كالعادة لا أتبع قوافل التفسير والتحليل التى تملأ الصحف والمواقع وحتى مجلات الحائط هذه الأيام وبكثافة وإنما أنتهج طريقتى الساخرة فى التعبير عن مجريات الأمور وأترك القراء الأعزاء لفك...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق