أتألم كثيرًا كلما مرت ذكرى اغتيال يوسف السباعى (17 من يونيو 1917- 18 من فبراير 1978م) دون أن يتذكَّره أحد من أهل اليمين أو من أهل اليسار الذين ظلموه أدبيًّا فى حياته وبعد مماته، فنادرة هى الكتب والدراسات الأكاديمية التى صدرت حول قصصه ورواياته وحياته الأدبية. وألمى يكاد يكون يوميًّا،...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق