المتابع لما جرى على الصعيد السورى، أمس الأول، فى أعقاب إسقاط طائرة «إف ١٦» الإسرائيلية، ثم إصابة أخرى «إف ١٥» سوف يكتشف المفارقة الغريبة شكلاً وموضوعاً، وهى أن هناك ارتياحاً شعبياً عربياً يصل إلى حد الفرحة العارمة، بما يؤكد أن إسرائيل مازالت هى العدو، على الرغم من كل الجهود التى بُذلت عكس ذلك...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق