عزيزى إبراهيم.. جمعتنا أيام وأحداث. إلى أن حدث ما حدث. أصابنا جميعاً بشكل غير مباشر. أصاب بعضنا بشكل مباشر. كنت أنت منهم. أصابتك نيران وسهام صديقة. جاءتك ممن كانوا حولك وانفضُّوا. ثم غدروا. غدروا كما يُوصف الغدر فى أمهات الكتب. ما أعرفه عنك أنك لم تتأخر يوماً فى إغاثة ملهوف. لم تردَّ...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق