الذين هالوا التراب على بطولة «عم صلاح الموجى» لا يحبون مصر، ولا يعنيهم أمنها من قريب ولا بعيد، ولا يعلمون شيئا عن الرجولة، لكنهم يحملون فى صدورهم حقدا وكرها وسوادا يزن جبل المقطم، فلا يعيب هذا البطل سابقة ولا اتهام، لأنه غامر بحياته كى يعيش غيره، ضحى بنفسه ليستر عورة دولة بأجهزتها، وغاية...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق