من المؤكد أن أصعب مأزق أواجهه ليس مشاهدة فيلم ردىء ولا حتى تجرعه حتى الثمالة، أقصد حتى تتر النهاية، لا أقبل أن أردد تلك الحجة «بسبب رداءته لم أستطع استكماله»، فى هذه الحالة تتناقض أقوالى مع أفعالى، أقول دائماً فى محاضراتى لطلبة قسم النقد بكلية الإعلام: لا يمكن إلا أن تكملوا العمل الفنى. جرت...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق