لم تكن نرمين ذات الثلاثين ربيعا تهتم بما يخبئه لها القدر، فرغم قسوة الحياة وصعوبتها إلا أنها كانت ترى فيها حلاوة وجمالا وهى تنظر إلى طفلتيها الصغيرتين نسمة وكاترين، وهما يلعبان بعروستهما الصغيرة ،تنسى معهما كل همومها وآلامها وهى تودعهما كل صباح ذاهبة إلى عملها في أحد المستشفيات...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق