يبدو أن وظيفة الإعلام لم تعد ما أسس من أجله وهو إيقاظ الوعى الوطنى بل أصبحت تهدف إلى نقيض هدفها الأول؛ وهو إسقاط الوعى القومى فى عملية تلاعب بالألفاظ من أجل إخفاء الموضوع ذاته، حتى لا يقترب أحد منه. والثقافة العربية مازالت ثقافة بلاغية يتحكم فيها جمال الألفاظ والقدرة على الاشتقاق والتصوير الفنى....
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق