من الحكايات اللطيفة التى سمعتها من الأستاذ جمال الليثى بداية لقائه بالفنانة سعاد حسنى، فذات يوم صادف العازف سامى حسنى يقف بسيارته أمام معهد الموسيقى ولفت نظره أن بجواره فتاة صغيرة السن جميلة بشكل ملفت للنظر، سأله عمن تكون فأخبره بأنها أخته سعاد، وسألها إذا كانت تحب العمل معه فى السينما فعرف...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق