تسلم جلال بن عبدربه الفران الفتونة من سمكة العلاج، واستبشر أهل الحارة بأنه قد يعيد سيرة جده الفتوة العادل عاشور الناجى، لكنه بدأ بتشييد دار عظيمة، سموها القلعة لمنعتها وثراء محتوياتها. «وسأله أبوه ذات صباح: ـ الناس يتساءلون، متى يتحقق العدل؟ فابتسم جلال بامتعاض وتمتم...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق